ووفق ما اكده العميد مراد المشري، المدير الجهوي للحماية المدنيّة فإنّ ما اقدم عليه الضحية كان احتجاجا منه على تردي وضعيته الاجتماعيّة ، مسيرا الى انه كان يعمل حارسا بمعتمدية نابل وأراد التعبير عن احتجاجه بإضرام النار في جسده.
هذا واذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بنابل، بمباشرة الأبحاث اللازمة للكشف عن ملابسات الحادثة.